طارق يحيي المدير الفني للاتصالات لأيوة كورة:
فريق جديد في الدور الثاني والهبوط ليس في حساباتنا
حاوره/أحمد شيخون:
البداية الحزينة للمصرية للاتصالات أدت إلي تقهقر الفريق للمركز الـ 12 في مسابقة الدوري العام ، بهذه الكلمات تحدث طارق يحيي المدير الفني للاتصالات الذي كشف العديد من الخفايا التي تعرض لها فريقه في الفترة الماضية معرباً عن تفاؤله بعد التعاقد مع نجوم بحجم محمد صديق ومجدي عبد العاطي والنيجيري عبد الواحد عبد العزيز والذي يتميز بالسرعة والمهارة الفنية معلناً أن الفريق سيكون له شأن آخر في الدور الثاني بعد أن وفر مجلس الإدارة بقيادة المهندس عقيل بشير كل السبل لبقاء الفريق بدوري الأضواء والشهرة وأن مسالة الهبوط ليست واردة في حساباته .
موقع "أيوة كورة"حاور لاعب الزمالك السابق ومدرب الاتصالات الحالي وسأله عن الفريق وشكله المتوقع في الدور الثاني من خلال الحوار التالي ,,,,
*في البداية ما هو تقييمك لأداء الاتصالات في الدوري؟
جيد نسبياً إذا راعينا في الاعتبار أن الفريق يلعب في الدوري الممتاز للمرة الأولي في تاريخه وكنت أطمع كمدير فني للفريق أن أختم الدور الأول في مركز أفضل من ذلك لكن مازال أمامنا مزيد من الوقت في الدور الثاني.
*ما أسباب تعثر الفريق في الدور الأول؟
تعرضنا لعدة كبوات أثرت علي النتائج منها الإصابات التي شملت عدداً كبيراً من اللاعبين خاصة في خط الظهر والهزيمة في مباريات لا نستحق الهزيمة فيها.
*هل ترى أن التحكيم أثر علي ترتيب الفريق في الدوري؟
تعرض الفريق لظلم في لقاء الترسانة الذي كان يسير علي مايرام إلا أن حكم اللقاء قلب الموازين في نهاية الشوط الثاني بطرد لاعبين وإنذار ثلاثة آخرين ولو حققنا الفوز في هذه المباراة لصعدنا للمركز السابع وخاصة أن الجهاز الفني وضع هذه المباراة ضمن المباريات التي يعقد عليها آمالا عريضة للفوز بها.
*هل كنت تتوقع الحصول علي المركز الثاني عشر في ختام الدور الأول؟
اللاعبون أدوا ما عليهم دون تقصير لكن هناك عوامل عديدة ساهمت في احتلال الفريق لمركز متأخر.
*هل نقص الإمكانيات أثر علي نتائج الفريق؟
النادي يمتلك إمكانيات هائلة إلا أن المشكلة الصعبة التي عانينا منها عدم وجود تاريخ للنادي في الدوري الممتاز.
*ماذا تقصد؟
عند صعود أندية ذات تاريخ للدوري الممتاز مرة أخري مثل بلدية المحلة والألومونيوم فإن الأندية الأخرى تعمل لها ألف حساب نظراً لأنها ذات قاعدة جماهيرية ولها تاريخ في مسابقة الدوري العام.
*لكن النادي أصبح معروفاً في الدوري؟
لأنها المرة الأولي التي يشارك فيها في المسابقة ولو كانت المرة الثانية أو الثالثة فإن الأمر كان سيختلف جملة وتفصيلا لذلك فإنني أصنع تاريخاً للاتصالات في الدوري ولو استمرينا في الدوري سوف تعمل لنا الأندية ألف حساب الموسم المقبل.
*ما هي المباراة التي أحزنت طارق يحيي؟
الهزيمة في أول ثلاثة لقاءات ولو حققنا الفوز في أحدها لتغير الموقف تماماً وقد أثرت هذه الهزائم علي الفريق طوال الدور الأول.
*لكنك لم تحدد المباراة؟
مباراة الألومونيوم التي كنا فيها الأقرب للفوز وأضاع نجوم الفريق فرصاً بالجملة فضلا عن ضربة جزاء التي كانت تكفي للفوز بالمباراة وحصد النقاط الثلاث.
*ما أسباب عدم ثبات أداء الفريق في الدور الأول؟
لأن الفريق ضم 18 لاعباً من أندية مختلفة لا يوجد تجانس بينهم فضلا عن أنه لا يوجد ناد في العالم ذو مستوي ثابت طوال المباريات بجانب التوقفات المستمرة للمسابقة من قبل لجنة المسابقات باتحاد كرة القدم والإصابات العديدة التي أثرت علي مسيرة الفريق.
*لماذا دعمت خط الدفاع بلاعبين فقط في فترة الانتقالات الشتوية؟
لأن الإصابات التي تعرض لها الفريق كان معظمها في خط الدفاع ولهذا سعيت لضم أكثر من لاعب في هذا المركز الحيوي ونجحت في ضم محمد صديق لاعب المصري البورسعيدي السابق وسيد فريد الذي كان ضمن صفوف منتخب الشباب الذي قاده إسماعيل يوسف.
*ما حجم الإصابات الموجودة حالياً في الفريق؟
أمير المقدمي ومحمد عبد الستار دخلا مع الفريق في التدريبات أما إبراهيم ضيف فلا يزال أمامه فترة لإنهاء فترة التأهيل البدني الخاصة به بعد الجراحة التي أجراها في الرباط الصليبي للركبة.
*ماذا عن أبرز المشاكل التي واجهت الفريق خلال الدور الأول؟
عدم تجانس اللاعبين الجدد مع بعضهم البعض وكثرة الإصابات التي أرهقت الفريق معنوياً ونفسياً.
*هل هذه هي كل الأسباب؟
هناك بعض الأمور الأخرى ومنها قلة خبرة بعض اللاعبين في الدوري الممتاز، ولكن سنتغلب علي ذلك بزيادة عدد المباريات التي سيخوضها الفريق في الفترة المقبلة.
*ما حكاية الاستغناء عن أمير المقدمي؟
هذا غير صحيح لأن الفريق بحاجة إلي جهوده نظراً لوجود محمد عبد الستار معه في مركز الظهير الأيسر.
*لماذا جمدت مستحقات اللاعبين؟
قررنا تجميد المستحقات المتعلقة بنسبة المشاركة المنصوص عليها في عقود اللاعبين لحين تحسن النتائج.
*ما هو هدف الجهاز الفني في الفترة المقبلة؟
البقاء في مسابقة الدوري الممتاز ثم تدعيم الفريق بعدد محدود من اللاعبين لن يتخطي خمسة أو ستة لاعبين وليس 18 لاعبا كما حدث هذا الموسم وسنبدأ فترة الإعداد مبكراً وستتخللها بعض المعسكرات الخارجية للتغلب علي المشكلة التي واجهت الفريق هذا الموسم بضعف فترة الإعداد والتي لم تستمر سوي شهرين فقط.