رياضات اخرى مائة سنة رياضة قمم رياضية رياضات عالمية رياضات عربية خلفيات شاشة دونلووود حوارات رياضية المقــالات الاخبـــار الرئيسية
إعلانات
أحدث المقالات
تفاصيل المقال
   الفشـــل كـــمـــا نعشــقـــه        

د.م.هشام سعد

طوكيو في 13\05\2010

لم أري في حياتي و التي تمتد لأكثر من نصف قرن من الزمان أمة وشعب يعشق الفشل كما تعشقه أمة العرب..والادهي أن هناك حساسية مفرطة ضد النجاح..فإذا كان الفشل هو مفتاح السعادة في أمتنا المصونة فإن النجاح أصبح مصذر الازعاج و القلق والنكد..و سبحان العزيز الرحيم عندما قال "إن الله لا يغير ما بقوم حتي يغيروا ما بأنفسهم"..المهم هو الكفاح و النضال ضد كل ما هو ناجح حتي نعيش في سلام ووئام..

-مشكلتي الاساسية  في حياتي إن تربيتي لم تكن علي المستوي المطلوب فلم يحسن والداي تربيتي ولذلك عانيت الكثير و ما زلت..والمشكلة الاخري أنني ولدت في و عاصرت أياما مختلفة و متخلفة..فلم أجد أحدا يعلمني كيف أكون سبابا و شتاما و لعانا و لم أجد من يقويني علي غيري بالباطل و لم أجد من يرشدني إلي الوصولية ولي الحقائق..ومشكلتي الاخيرة هي أنني أحب البشر كلهم بلا تفرقة بين جنس و لون و عرق و دين..

وحتي لا أطيل عليكم فسوف أدخل في الموضوع مباشرة دون لف و لا دوران حيث لا أجيده..و سأحاول بكل ما إستطعت أن أوضح أمورا هامة حتي أجيب علي تساؤلات البعض و أزيل تعجبات البعض الاخر..عسي الله أن يوفقني

-أولا معذرة للقراء الذين أصابتهم مقالاتي بالغم و القرف و شكرا لكل من رأي فيها غير ذلك..وعتاب شديد لكل من تطاول علي وعلي أهلي وسبني و أمي يوما وللسف حاولت أن أسامح ولكن قلبي أبي فتركت الامر لله يعفو إن أراد..

-لاحظت من تعليقات البعض أن هناك شخص معين لا يقبل وجود مقالاتي علي الموقع إطلاقا سواء كتبت عن الاهلي أو الزمالك أو موضوعات عامة أراها هامة..فهو يتعمد الإساءة إلي بشكل متواصل..ومن تعليقاته أري أنه يسب و يلعن و يتهكم لمجرد قراءة إسمي علي المقال..وهناك من يفرغون كل ما في جوفهم من هموم الدنيا و بأقذع الكلمات لمجرد قراءة إسم فلان أو علان أو المدح في إنجازات أندية أو أشخاص لا يحبونهم هم و لست أنا فالبشر جميعا مختلف و هكذا خلقنا الله و لا إعتراض عليه.. المهم أنه كما ذكرت في مقدمة مقالي السابق لا أحد يقرأ و لا أحد يحاول أن يفهم و لا أحد يفهم المكتوب كما هو مكتوب..وهذا لا ينطبق فقط علي مقالاتي بل جميع المقالات في معظم إن لم يكن كل المواقع و الصحف..

- ما شدني لموقع "أيوا كورة" هو أنه موقع للجميع..جميع الاراء و الاتجاهات..أو هكذا تصورت عندما بدأت متابعته منذ ما يقرب من عام ونصف العام..و لم أعير بالا و لا إهتماما بمحاولات البعض بأن الموقع أهلاوي أو البعض الاخر بأنه زمالكاوي..فهذا دليل علي أنه لا ذلك و لا تلك..و بكل نفس طيبة و بدون خلفيات متصورا أن دخولي الموقع للتعليق سيكون مرحبا به..و حيث أنني أقيم باليابان منذ نحو ربع قرن و بالتالي كنت متابعا لبطولة العالم للاندية حينئذ..فقد كانت تعليقاتي علي ما يخص أمور البطولة خاصة و لقد دهشت من حجم الاخبار الخاطئة المنشورة في صحفنا ومن صحفيين لم تتطأ أقدامهم أرض اليابان..ورأيت من واجبي علي أهلي من المصريين و العرب أن أصحح هذه المعلومات المغلوطة..فكان أول تعليق علي أداء الاهلي في البطولة و توقعات الخبراء اليابانيين وقتها كما أذيع و نشر..وكان أن رد علي أحد القراء بأنني من "مركز ناهيا" وأكتب علي أنني من طوكيو..ويعلم الله أنني لا أعلم أين يقع مركز ناهيا هذا..

فلقد ولدت و نشأت في منطقة هليوبوليس بضاحية مصر الجديدة شرق القاهرة و تعلمت بمدارسها و إلتحقت بهندسة عين شمس والتي حصلت فيها علي الماجستير قبل أن يقرر الله لي أن آتي لليابان للحصول علي الدكتوراه ومجموعة من الاوسمة الاخري فيما بعد..ولم أمر بحياتي و لللان علي "ناهية"و لا "زاهية"..وتلقيت دعوة أسرة الموقع للكتابة إليهم بكل السرور و الفخر خاصة و قد جاءت من أشخاص أكن لهم كل الإحترام و التبجيل..لم يقم حسن حمدي و لا ممدوح عباس و لا نصر أبوالحسن و لا غيره بالتعاقد معي للعمل بالموقع فأنا كنت و ما زلت متطوعا لوجه الله..

-بدأت أكتب و أركز في مقالاتي الاولي علي موضوعات يابانية لعل و عسي أن تضيف شيئا لمعلومات القارئ..وللاسف لم تجد أية إجابة..ووجدت أن اللغة الوحيدة التي يتكلم بها الجميع و ليس ضروري أن يفهموها هي لغة كرة القدم فحاولت إيجاد الموضوعات التي تهم الجميع و أبرزت فيها ما تذكره وسائل الاعلام اليابانية و غير اليابانية عنا..ظننا مني أنه واجب علي كمغترب إعلام أهل الدار بما لا يعلموه..

و كان أول رد من شخص تهكم علي بكلمة"يا مثقف" ثم أضاف بأنه يعرف اليابان جيدا لانه مكث بها 6 أشهر وأن المصريين يظنون أنهم أكثر ذكاءا من غيرهم.. وحاولت أن أجد كلمة واحدة تعلق علي موضوع المقال من قريب أو بعيد بما يفيدني و يفيد الآخرين من القراء فلم أجد..وحتي لا أتعبه في البحث عن أصلي و فصلي أرد عليه بأنني أعيش باليابان لمدة 24 عاما وليس 6 أشهر و أحمل جنسيتها أيضا  وأنني وحتي أستطيع فهم ما حولي حصلت علي دورة لغة يابانية من واحدة من أكبر جامعات اليابان في 6 أشهر..

و لقد كنت رئيس إتحاد الطلبة و المتدربين المصريين و العرب في المنطقة الوسطي باليابان لمدة عامين و خلالهما تم إنتخابي رئسا لإتحاد الطلبة الاجانب بجامعتي اليابانية و نائبا لرئيس إتحاد الكلبة المصريين العام باليابان للشئون التقافية و الاعلامية كما أنشأت إتحاد الكلبة المسلمين بالجامعة وكنت أول رئيس له.. و قد مثلت مصر في مؤتمرات و ندوات دولية عديدة منها ما أذيع علي شاشة التلفاز الياباني كما تم إختياري مرافقا لأميرة اليابان عند إستقبالها لبعثة النور و الامل في أغسطس 1994..يعني لازم أكون مثقفا..وهذا ليس عيبا..

و بالمناسبة عندما وعيت على القراءة وجدت في منزلي مكتبة والدي رحمة الله عليه و التي إحتوت علي نحو 200 كتاب في الادب و العلوم و الديانات و التاريخ و الاقتصاد و الثقافات و بالعربية و الانجليزية و الفرنسية و الاسبانية و الروسية حيث كان يجيدها و معها العبرية و الالمانية  كأهلها والان لدي مكتبة أخري بطوكيو تضم ما لا يقل عن 300 كتاب معظمها باليابانية وأطفالي لديهما مكتبة أخري بها تقريبا نفس العدد..ولقد نتبت العديد من الشعر و الزجل  منذ كنت بالصف الثالث الاعدادي..للاسف أنتمي إلي أسرة مريضة بالثقافة.. أما عن كون المصريين أذكياء فهي حقيقة تؤكدها النجاحات لعدد كبير منهم في العالم كله..و كمثال علي ذلك د. فاروق الباز ود.أحمد زويل.. ولو كنت مصريا أو عربيا فيجب أن تفتخر بذلك..  

-قام الاخ إياه في تعليق علي مقال آخر بنعتي بكلمة "تايواني" و بأنه "إذا كانت اليابان عاجباك خلليك فيها علي طول" وإن مقترحاتي علي تعديل نظام العقوبات في كرة القدم بأنها "تنفع في البلاي ستيشن"..ومعذرة لم تفيدني كلماته بمعلومة واحدة حتي و لو من "الصين"..و ردي هو:أنني أحمل الجنسية المصرية و اليابانية و لست تايوانيا ولقد وضحت آنفا أنني لست من ناهيا ولكن من مصر الجديدة..

و لو لم تكن اليابان "عاجباني" لم أتزوج وأعيش بها ربع قرن و أحصل علي جنسيتها أيضا..يكفي أنها التي قدمتني للعالمية حيث تم إختياري 6 مرات لموسوعات "من هو في العالم" و"من هو في العلوم و الكنولوجيا" و "من هو في الادارة و الاقتصاد" بين عامي 1992 و1996 ويمكن لسيادتك الاطلاع بنفسك و التأكد..وهذا واقع وليس "فشخرة كذابة"..و معلومة أخري إنني حصلت علي الدكتوراه في الهندسة من اليابان بالعرق و السهر و الكفاح ولم أنتحل صفة دكتور مهندس و لم يتبرع أحد لي بها..و الحمد لله علي ذلك.. وأخيرا قال الله تعالي في كتابه العزيز "وما تدري نفس ماذا تكسب غدا و ما تدري نفس بأي أرض تموت" كما قال "وأما بنعمة ربك فحدث"

- وحيث أنني مصري أحب هذه البلد و أهلها كما أنني أفتخر ودوما بأنني عربي و مسلم فإن كل ما يتعلق بمصر العرب يهمني و يسعدني و أيضا يشقيني..ولذلك كان علي أن أنبه إلي مرض خطير بات يعشش بيننا و بجوارنا في جميع الدول العربية بلا إستثناء وهو أخطر من الإيدز عليها ألا وهو التعصب..فقمت بقرأة عدد كبير من الصحف العربية من الخليج للمحيط و إطلعت علي العديد من المواقع الالكترونية و ليس فقط الرياضية منها فهناك الاهم ..و وقعت عيناي علي كتابات البعض وتعليقات القراء من جميع الدول..

و بصفتي الاكاديمية و لأني "مثقف" سابق فقد قمت بتحليل ما فيها و تشخيص حالة المجتمع العربي الحالية وتأكد لي بما لا يدعو إلي الشك أنني بدأنا السير علي طريق الهاوية وهو ليس تخطيطا إسرائيليا ولا غربيا كما يحلو للبعض دائما أن يقول..و إنما نابع من داخلنا و من واقع قبليتنا التي أنهي عليها الاسلام..وكتبت مقالي في ديسمبر من العام الماضي و رفض الموقع نشره نظرا لحالة الاحتقان المصرية الجزائرية وقتها و حتي لا يتم تأويله بأنه يسكب مزيدا من الزيت علي النار أو يتم تفسيره في غير موضعه..و الموضوع لا علاقة له بكرة القدم ولكنه موضوع خاص بوضعية المجتمع العربي نفسه..وللاسف إنه أمر يتكرر كل يوم بل كل ساعة حولنا..و أخيرا تم نشره منذ أيام عندما زاد الوضع سوءا..فماذا كان المردود.. الكل ترك الموضوع و علق علي الصورة المنشورة معه..و منهم من أدخل الاهلي و الزمالك و الكل أجمع علي توجيه السباب إلي شخصي..

حاولت أن أقرأ رأيا آخر أو نقدا لفقرة من الدراسة لعلها تضيف شيئا مفيدا فلم أجد سوي كلمات لا أود أن أصفها فهي تصف نفسها و سمعت صراخ و عويل بدون سبب..حتي أن أحد الفراء المحترمين وصفني بأنني "راع أرعن و أكتب من الشارع"!! سبحان الله و أستغفر الله..

الاخ الذي كتب علي إنه لبناني و أجمع علي أن العرب جميعا يكرهون المصريين..هو أساسا غير لبناني و قد يكون صهيونيا  من أصل عربي أو لبناني علي وجه الخصوص وأيضا لأنه كتب بلهجة مصرية و ثالثا لأن اللبنانيين هم أكثر الشعوب العربية حبا للمصريين علي الاقل من واقع معاشرتي لهم في الغربة..ولهؤلاء الذين إدعوا علي بأنني قصدت الجزائريين فليشر أحدهم إلي بأي كلمة أو عبارة ذكرت فيها إسم الجزائر أو حتي أ شرت إليها..المثل الوحيد الذي ضربته كان لقيادة النساء للسيارات في المملكة العربية السعودية و هو أمر واقع وليس من ضرب الخيال..

في الآونة الاخيرة إشتدت الحملة علي أشخاص بعينهم لمجرد إنتمائهم للأهلي..وما لا يعلمه الكثيرون أن كل ما يردده البعض في مصر يتم نشره علي أنه حقائق و بسرعة الصاروخ مع "حبة بهارات"للشعللةفي وسائل الاعلام العربية  وحتي الدولية الناطقة بالعربية و كأنها أمورا حقيقية وواقعية و الكاتب هنا لا يفرق بين أهل و لا زمالك و لا إسماعيلي لأن هذا لا يهمه بقدر إثبات أن المصريين شعب همجي منافق و غير أصيل..حاولت أن أنبهكم للحملة المسعورة ضد كل ما هو مصري وليس في مجال كرة القدم فقط..و لأن ليس هناك إنسان جيد دائما ولا سيئ دائما..فقد علمتني خلفيتي العلمية و الثقافية أن أري الامور من ناحيتيها الجيدة و السيئة فإذا ذكرنا المخطئ بالجانب الجيد فيه فسوف يعود جيدا كا كان و سف يفيد نفسه و المجتمع و بالتالي نكون قد كسبنا شخصا جيدا جديدا و كسبنا أيضا إحترام العالم لنا..أنمني أن تكون رسالتي قد وصلت..وهذا ما كتبته عن علاء صادق و شوبير بصرف النظر عن إختلافي أو توافقي مع أسلوبهما أما عن حسن حمدي و الخطيب و محمد نصر فلا يستطيع منصف أن يقول عكس ما كتبته..ولقد دافعت عن و أفرطت في مدح جمال عبد الحميد و أشرف قاسم في مقال سابق بخصوص ما قامت به قلة من الناس بسب الاهلي في برنامجهما..ولم يقل أحد أنني زمالكاوي أو يسبني بأقرع الكلمات و السباب..

الذي يعيش خارج الوطن يعاني مشاكله بالاضافة إلي الغربة..و قد لا يعلم معظم المصريين و كل العرب كم هي عظيمة مكانة مصر العالمية..و بالتالي فكل ما يخص مصر يكون مصدرا علاميا هاما و يكفي القول أن مصر هي الدولة اوحيدة بمنطقنتا العربية التي يدرس تاريخها في جميع دول العالم بلا إستثناء..و علي العكس أية أفعال أو أقوال غير مسئولة من شخص ما خاصة لو كان ذو شهرة فهي تنعكس علي جميع المصريين بالخارج..بمعني أن الحسنة تخص و السيئة تعم..و خكأ واحد في القول أو الفعل يؤدي إلي مسح مجهودات العشرات من المجتهدين و المخلصين من المصريين و هنا ننبه علي أن نحرص علي كل فعل أو قول و نعمل علي نصح و إرشاد الآخرين أيضا..وكما قال رسوا الله صلي الله عليه و سلم "أنصر أخاك ظالما أو مظلوما..

قيل أنصره مظلوما يا رسول الله فكيف أنصره ظالما؟..قال: بأن تدفعه عن الظلم"..في يداية مشوار حسام وإبراهيم حسن مع الزمالك كتبت مشيدا بتاريخهما المضيئ و بأنهما إضافة قوية للزمالك و نصحتهما بأن يحترما تاريخهما و حب الجماهير المصرية علي إختلاف ميولها لهما..كان هذا علي خلفية تصرفاتهما غير المسئولة عندما تولا مسئولية المصري و من بعده الاتصالات و بعد تصرف إبراهيم حسن غير المسئول في الجزائر ولم يسانده أحد وقتها لأنه لم يكن ينتمي إلي إحدي القطبين العظميين بل أن معظم من يدافعون عنه الآن هم أول من طالبوا بذبحه و شطبه وقتها ليكون عبرة لأنه في نظرهم وقتها إبن الاهلي.. ولقد وجهت كلامي وقتها خاصة أن الزمالك كان يحتاج لمن يشد من أزره لا لمن يزيد من معاناته و محنته..ولقد ناشدت جمهور الزمالك بأن يقف مع لاعبيه و ناديه و بصير و هدوء..و المقالات موجودة لمن يرغب في الاطلاع عليها.. ولم يطلع علي أحد و يقول أنني متعصب للزمالك..وحيث أنني لا أعلم إن كان القارئ قد قرأ مقالاتي السابقة أم لا فإنني أكتب بناء علي ما كتبته من قبل..ولذلك و بعد شهور تأكد لي ما كتبت عنه فتوجهت مرة أخري بالنصح لعله يفيد..فلا أحد يشعر بمرارة أن يشار إلي بلدك بكل قبيح بسبب شخص أيا كان..و إن كان القارئ يستبيح لنفسه وغيره أن يسب رموز بلده الكبار فلن يبقي أحد يكون موضع فخر أو إفتخار.. وعلي محبي الزمالك المخلصين منهم فقط أن يوجهه النصح و الارشاد لإبراهيم حسن حتي لا يضيع ما يقوم به أخيه من مجهودات و لا يزيد سمعة مصر سوءا..

-المصري الذي يعيش خارج الوطن العربي هو مصري أولا و أخيرا و ينسي الانتماء لأي لون سوي ألوان العلم المصري.. ولعلم القارئ والدي رحمه الله كان أهلاويا و لكنه لعب للزمالك لمدة عامين حتي أصيب بكسر مضاعف في ساعد يده أجبره علي الاعتزال ولم تطأ قدماه النادي الاهلي بالرغم من صداقته الحميمة للمرحوم محمد عبد صالح الوحش..و أخي الوحيد أمده الله بالصحة كان شديد التعصب للزمالك ولكنه لعب للأهلي و زامل حسام البدري و طاهر أبو زيد ولعب لفريق الشرطة مع إبراهيم يوسف و عادل عبد الواحد و فوزي سكوتي وحسام عبد الغني و عادل عبد المنعم وعندما ترك الاهلي بعد سنتين لعب مع علي شحاتة في المقاولين حتي إعتزل اللعب..هذا هو مفهوم الرياضة الذي تربيت عليه فأنا م صغري زملهاوي و عاشق للاسماعيلي و أكره من يتطاول علي مصر ولكن بأدب و حكمة..

-أود أن أسأل الجميع هل كان الحديث عن صاق و شوبير و إبراهيم حسن أكثر إيلاما من الحديث عن سمعة نسائنا و تهكم البعض علينا؟إن كان الجواب بنعم فمعذرة هذه ليست وطنية بل سطحية و عنصرية..

المطلوب مني و منكم و من الجميع أن نتعلم كيف نختلف..ولقد خلق الله تعالي الوردة بألوان متعددة و بعبق مختلف حتي نتمتع بها وتبتهج حياتنا و هو القادر علي أن يجعلها كلها بلون واحد و بنفس الرائحة.. فهل هناك أيضا إعتراض علي خلق الله و قدرته؟؟ سبحان الله!!ليست جريمة أن كون أهلاويا و لا زمالكاويا و لا ترجاويا و لا هلاليا ..وليس عيبا أن تري في الفريق المنافس ما يعجبك..ولكن العيب أن نري الناجح فاشل أو نتمني فشله و نرفع من قدر الوضيع لمجرد أنه علي هوانا.. "إنما الامم الاخلاق ما بقيت..فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا"..

وفي ختامي لهذا الحديث أطلب منكم النصح و الارشاد و تصحيح المعلومات بدون سباب و لا شكر غير هادف..

و إلي لقاء قريب مع مقال آخر داعيا الله لي و لكم بالرحمة و المغفرة..

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

اعتذار

لكل قراء موقع ايوا كورة الكرام والذين ارتبطت معهم طيلة الشهور الماضية ، اقدم اعتذارى عن مواصلة الكتابة فى الموقع الكريم الذى تعرفت عليكم من خلاله وعرفتونى .

أتمنى أن تتقبلوا اعتذارى وأتمنى أن نستيقظ من سباتنا العميق فقد يستيقظ معنا أشياء كثيرة غابت عنا

   مسابقة .. أين الكرة ؟ إشترك الآن وأربح لاب توب وجوائز أخري قيمة .
قـيـّم :
التعليقات
I disagree with you
Dr. Hesham, I did not read most of your articles but I do not support your decision of quitting just because of some impolite comments. I am sure that you know how people in Egypt and most Arabian countries have no idea about how to consider different views rather than their owns. If all educated people quit because of ignorant individuals then, there will be no hope in any thing.
I disagree with you
Dr. Hesham, I did not read most of your articles but I do not support your decision of quitting just because of some impolite comments. I am sure that you know how people in Egypt and most Arabian countries have no idea about how to consider different views rather than their owns. If all educated people quit because of ignorant individuals then, there will be no hope in any thing.
الى صاحب المقال
يا استاذ هشام انت شخصيه محترمه جدا ومتخليش واحد جاهل وما اكثرهم يبعدوك عن مقالاتك الرائعه استمر وامتعنا ولا عزاء للحاقدين
لو اعتذرت فنحن الخاسرون
اتمنى الا تقدم على هذه الفكرة لاننا سنخس انسانا مثقفا نستفيد منه
اشكرك كثيرا يا دكتور هشام
اولا انت انسان محترم وثانيا اتمنى الا تنقطع عن الكتابةبالموقع فلو كل انسان انقطع عن عمله وواجبه لوجود اشخاص يستهزئون به او يغيرون منه او ينتقدونه لم استمر اح فى عمله ثالثا لا تحرم الناس من مقالاتك عن تجربتك باليابان او ثقافتك العامة فهى نعمة انعم الله عليك بها فلا تحرمها على غيرك حتى تنال الأجر ان شاء الله
a wonderful article
Dr.Hisham, Late Dr.Mustafa Mahmoud, said once "We are living in the bottom of the Trash Cane", what do you expect. Those are living in Egypt are not the Egyptians you have known. Thank you for the well written article, but please do not turn your back in the middle of the battle feild. Again, thank you Sir and have a great day.
اتمني لك دوام التواصل
الاخ العزيز الدكتور مهندي هشام سعد لاتقلق من الشرذمة التي تستهين بمنزلة العلماء ويبدولي إنك واخد علي خاطرك من أناس دأبوا علي التطاول علي الرموز نظرا لبيئتهم وتربيتهم ونفوسهم الضعيفة أو لنقص وعقد مروا بها فمقالك جاء في وقته أصبح الاهلي والزمالك والاسماعيلي أو الكوره بوجه عام أغلي من آبائنا وأمهاتنا وأخواتنا بلوي وداء ابتلانا به أنصاف النقاد الذين يحسبون علينا أنهم نقاد وهم في الاصل وقاد يأججون نار التعصب ثم يجلسون ليشاهدوا مسرحيتهم الهزلية أما من ناحية مقالك فهو شافي ووافي لكل مصري يعتز بمصريته ويشرفه أي مصري يرفع اسم مصر في المحافل الدولية والله ياأخي الفاضل يعز علي وأنا أقرأ مقالك هذا أن أري إنسان بهذا التواضع وهذا التسامح يريد مغادرة هذه الواحة الرحبة فلا تلتفت أخي الكريم الخزعبلات المتنطعين والمتطفلين وتواصل فما يفهم كلامك إلا من حب وطنه وغار عليه لا من باع ومرمغ سمعتنا في الخارج مع خالص التمنيات لك بدوام التواصل والله الموفق ( ابوطاهر )
يا استاذ هشام انت شخصيه محترمه جدا
الى الامام يادكتور وربنا يوفقك ومتخليش واحد جاهل وما اكثرهم يبعدوك عن مقالاتك الرائعه استمر وامتعنا ولا عزاء للحاقدين
نحن نحبك في الله
سيدي العزيز ، لا تهتم بهؤلاء التعساء ، ولكن اعلم أن الشعب المصري والعربي أصبح متعصباً في التوافه من الأمور ، أما ما يتستقيم عليه أمر الناس فلا يهم العامة ، سيدي إذا فقدنا مثقفاً مثلك بسبب هؤلاء التافهون فتلك إذن خسارة فادحة ، والله إنني انتظر مقالك ، فهو أروع ما اقرأه في هذا الموقع فإن رحلت فقد حققت لهم ما يتمنون ، ولا تنسى إن الشجرة المثمرة هي دائماً ما تقذف بالحجارة ، ولولا غضبتك القوية ما أتحفتنا بهذا المقال الجميل ، قال لي أبي منذ حوالي العامين قولاً ـ رغم أنه أغضبني ـ ولكنها كانت قولة حق ـ الكثيرون من الشعب المصري يحتاجون إلى التربية من جديد ليعلموا أي الأمور أهم ثم ما هو المهم وأي الأشياء أنفع لهم ، وما هو الأمر الذي يجب أن تعصب له ( رغم مقتي لتلك العصبية ) ولكن الشئ الوحيد الذي يجب أن تعصب له هو مصر وصورة مصر ـ مصر الحبيبة إلينا جميعا رغم ما يفعله بنا من يحكومها . أخوك محسن محمود ـ المصراويً
Well Done
God bless you all gentlemen for the comments that reflect the good quality of you. please, let us all keep the quality comments to persuade the wonderful, Dr.Hisham to give it a second thought...Gain, thank you all.
النجاح والفشل
علي الانسان ان يمضي في طريقة فكل شخص لة تفكير خاص بة لن يتغير حتي يمر بتجربة الحياة ويتوقف مع نفسة ليقيمها فعليك ان تمضي في طريقك مادمت انك لم تخطا في حق احداو تتوقف ان كنت ضعيف لاتتحمل النقد
اتوكل على الله
الى الامام يادكتور وربنا يوفقك ولا تهتم زملكاوى عاشق العلم والعلماء
لا تهتم
لا تهتم ياعزيزى فنحن فى نابيهاليا العظمى
إضافة تعليق
  عنوان التعليق
  التعليق