د.م.هشام سعد
طوكيو في 08\05\2010
جاءت علي لحظات كثيرة لا أرغب فيها في الكتابة..فلقد بات لدي شعور قوي بأن لا أحد يقرأ ومن يقرأ لا يعقل و من يعقل لا يحاول أن يفهم و من يفهم يفسر الامور تبعا إما لإعتقداته الشخصية أو تبعا لإنتمائاته و من فسر أخطأ في التفسير و ذهب به إما إلي أقصي اليمين أو إلي أقصي اليسار و عقد الامور علي نفسه بدلا من تبسيطها و أخذ الامور كما هي..
في النهاية وصلت إلي مرحلة تشبه ما وصلت إليه منذ نحو ربع قرن من الزمان عندما تمنيت أن أرحل بعيدا و أترك كل الهموم وراء ظهري و جاءت الفرصة و تركت أرض مصر و لكن مصر لم تتركني لأنها ليست ببساطة مجرد أرض و عشب و نيل وبحار..مصر ليست جغرافيا نعيش بداخلها و ليست تاريخ وماضي و لكنها كيان لا يموت و لا يفارقك مهما فارقته..إنه يعيش بداخلنا و يختلط بدمنا و لكنه لا يموت بموتنا..
و للاسف لا يشعر بذلك إلا من عاش بعيدا عنها..و مع كل العكننة و حالة القرف و الزهقان مما يدور بمعشوقتي الجميلة مصر و ما يفعله بها أبناؤها و أحفادها و أخواتها..فلقد هان علي أن أتركها و أسرتها جميعا و أنا أحد أفراد أسرتها الكبيرة لأن هذا واجب علي أن أؤديه..أمام الله و أمام نفسي و الناس..
و أشكر أسرة الموقع علي تشجيعها الدائم و أخص بالذكر الأخ محمد صلاح و الأخ محمود فرج بارك الله فيهما و في أفراد أسرة الموقع الذين يكادوا لا ينامون يوميا حتي يشبعوا رغبات القراء.. و قررت بالرغم من المرض الذي يؤرقني من وقت لآخر أن أتوكل علي الله و أمسك بالقلم لأسطر بضعة كلمات لعلها تفيد..
أسماء و مواقف
-علاء صادق أو د.علاء صادق كما يلقب (بضم الياء و فتح اللام و القاف و تسكين الباء) هو موسوعة إعلامية لها مؤيدوها و مريدوها في أنحاء كبيرة من الوطن العربي..و لقد لمست هذا بنفسي عندما طفت بعدة دول عربية من أجل القيام بمشروعات تابعة للحكومة اليابانية..مشكلته أنه لم يفهم أن من حوله قد تغيروا من النقيض إلي النقيض و إزدادوا تعصبا و نفاقا و كذبا و نجحوا في أن يجروه إلي ما يريدون لتشويه صورته تماما أمام محبيه و المستمعين له..و أحدهم و هو كاتب معروف بإستفزازه و سوقيته لم يتركه في حاله لمدة عام أو أكثر و زادات هجماته شراسة و بذائة بعد أن خسر قضية السب و القذف في حق علاء صادق ..
د.علاء صادق إمتهن مهنة لا عيب فيها و لا ضرر منها..فما الضرر من أن تعمل شيالا أو عتالا أو مهندسا أو طبيبا أو مدرسا أو بيطريا..ولقد حرم الله علينا التنابز بالالقاب..
يجب علي د.علاء أن يعد إلي ما كان عليه من كياسة و فطنة و عقلانية و لا يلتفت إلي كارهي أنفسهم..و لا يهتم إلا بعمله..يؤديه بإخلاص وأن يقل الحق و لو علي نفسه ولا يخشي في الحق لومة لائم.. أتمني أن يضع معلوماته مدعمة بمصادرها الصحيحة في كتاب وسوف يلقي نجاحا كبيرا.. و أرجو منه ألا يهاجم لمجرد الهجوموأن يبتعد عن لغة مهاجميه السوقية بل أن يشرح وجهة نظره و يفند الاسباب بما يفيد المستمع و يعود به إلي د.علاء صادق الذي نعرفه..هداه الله للخير وبالتوفيق..
-أحمد شوبير هو أحسن إعلامي رياضي في عصرنا الحالي بعد المرحوم محمد لطيف(والذي لم يعاصره معظم القراء من أبنائنا الشباب)وله شهرة مدوية في الشرق و الغرب.. أكرر ما قلته للدكتور علاء صادق..إنتمائك لصرح كبير هو النادي الاهلي هو مدعاة للفخر و لا يقلل أبدا من منزلتك حتي وإن كان هذا هو أحد أسباب الهجوم الدائم عليك..و تذكر دوما أنك كنت حارس مرمي مصر الدولي الأول و أحسن حراس أفريقيا كلها ولسنوات وهنا يكبر قدرك و يعلو مقامك و تعامل مع الآخرين من هذا المنطق و بتواضع..تعلم و أنت شخص ذكي أنك لن تستطع مهما أوتيت من قوة أن ترضي الجميع..و لكنك يمكن أن تخسر كل شيئ إذا نزلت إلي مستوي من يهاجموك..فمهما عملت فلن يرضوا عنك.. عد كما كنت شوبير الذي أحبك و يحبك الملايين في أرجاء أمة العرب..و اشهد بأنهم كانوا بالاردن..مصريون و غير مصريين يسرعون لإنهاء أعمالهم حتي يستمتعوا ببرنامج الكرة مع دريم..
-الكابتن عصام عبد المنعم من أفضل من حرس عرين الاهلي و مصر لسنوات فنا و خلقا و يشهد علي ذلك من عاصروه وهو علي البساط الاخضر.. ولم يسمع عنه أنه قد تورط في سب أحد أو التهجم علي أحد بل كان دائما مثالا للاحترام و رجاحة العقل..و لذلك فلقد إختير رئيسا لإتحاد الكرة المصري مؤقتا و نجح بمعاونة زملائه وقتها في لم شمل الاتحاد و أضاف إليه مثل سابقيه..ولأنه محبوب بين زملائه في أي مكان يعمل به فلقد تم إنتخابه و بأغلبية كاسحة لرئاسة منتدي أو جمعية الصحفيين الرياضيين بمصر حتي جاء الوقت ليرحل عن المنصب بحكم اللوائح و التي إحترمها فإحترمته..
ولم تشفع أخلاقه و إحترامه لنفسه والآخرين من الهجوم عليه في كل مناسبة سواء خاصة بمنتخب مصر الكروي أو خاصة بمشكلة صحفية لا ناقة له بها أو حتي بمشكلة مصر و الجزائر..و الرجل عندما يكتب رأيا يخص النادي الاهلي فهو يكتب من واقع أنه تربي فيه و يعرفه جيدا و لا ضير..أما عن مشكلة قيد الثلاثين لاعبا بدلا من الخمس و العشرين فترجع لطلب من الاهلي ومساندة من الزمالك علي أساس أن النادي الذي يشارك لاعبيه في المنتخب و بطولات أفريقيا و بطولتي الدوري و الكأس يتعرضون للإجهاد و الإصابات كما أنه كان من العرف أن تلعب الفرق بدون لاعبيها الدوليين عندما يدخل المنتخب في تصفيات تعارض مواعيدها مع مبارايات الدوري و الكأس فرأي الفريقان و اللذان يشكلان معظم إن لم يكن كل قوام المنتخب أن يتقدما بطلب لرفع عدد اللاعبين المقيدين بكل فريق و ليس لهما فقط (أي أنه طلب عام و ليس فيه إستثناءلفريق دونا عن الآخرين) و لقد تقدم الاهلي بالطلب رسميا و أيده الزمالك بقوة ووقفت جميع الفرق و ممثلوها في جانب القرار و الذي إتخذه الجمعية العمومية و يمثلها مندوبين من جميع الاندية و لكل صوت واحد..يعني لم يكن للاهلي و لا للزمالك عشرة أصوات و لباقي الاندية صوت واحد..و صدر القرار للجميع..و إستفاد منه الجميع في ظل تطبيق نظام الاحتراف.. والقرار الوحيد الذي تبناه بنفسه و أصر عليه بالرغم من معارضة الكثيرون وقتها و أولهم من يهاجموه الآن من أهل النفاق..هو تسليم أمور المنتخب للجهاز الفني الحالي بقيادة حسن شحاتة الزمالكاوي و لم يستمع للآراء التي دعت بعودة الكابتن محمود الجوهري أو محسن صالح الاهلويان لقيادة المنتخب..
-الكابتن العظيم الكبير وزير الدفاع الكابتن حسن حمدي و الرائع دائما طيب الخلق و أحد أعظم من أنجبته الملاعب المصرية فنا و خلقا الكابتن محمود الخطيب..أدعوا لكما بالصحة و التوفيق كما أمتعتمونا دائما..و معذرة أنكما تواجدتما في زمن تعلو فيه البذائة و يسمو فيه الجهل و التعصب..كل ما يعيبكما أنكما عاصرتما الزمن الجميل عندما كان أهل مصر يستحقوا لقب مصريين..و بالتوفيق لكما دوما..ولن أزيد..
-المخرج محمد نصر فهو أنجح مخرجي مصر ومن أنجح مخرجي الوطن العربي للبرامج الرياضية..و بدلا من تقويمه و الاستفادة من خبراته ومحاولة إستقطابه..إنهالت عليه سكاكين جزاري الصحافة و الاعلام بتهمة التحيز للنادي الاهلي..وأقر بأنني عندما تركت مصر من ربع قرن لم يكن هناك في القانون جريمة إسمها "اهلاوي" أو جريمة "تشجيع النادي الاهلي" و لا أدري متي أدخلها خبراء القانون و ما هي عقوبتها..وهل علينا أن نعدم ما يقرب من 50 مليون مصري رميا بالرصاص لأنهم أهلاوية..إنه تخلف فكري و تعصب أعمي لا مبرر له..
عنوانين صحفية و سلة المهملات
كانت الصحف في الماضي عندما تقرأها يزداد تعلقك بلغة القرآن أجمل لغات العالم علي الاطلاق..كان هناك كتاب صحفيون علي أرقي مستوي من الكتابة و الخطابة..كنت نتعلم الخلق القديم و تذوق الأدب وتهذيب النفس من عنواين المقالات فإذا بدأنا في قرآة المقال ذاته أخذتنا أمواجه وبحرنا معه بعيدا و طويلا نعيد قرآته مرارا و تكرارا بدون ملل و لا ذهق..وعندما باتت لصفحات الرياضة أهميتها كانت أخبارها عنوانا للفخر و الإحترام و الكياسة و المسئولية.. ولن أغوص طويلا في سرد هذه الايام الرائعة لأن الماضي قد ولي ولكنه لا يموت فهو يعيش بداخلنا شئنا أم أبينا.ثم جاءت الأيام و أتاحت الفرص للبعض أن يستخدم لغة الشارع و الالفاظ
السوقية وإختيار ما تشمئز منه النفس من أخبار و كما يقول المثل "تعرف البيت من عنوانه" فبجانب إضاعة جمال اللغة التي إختصها الله لكتابه الجليل و حفظها بالقرآن إلي يوم الدين..فإن البعض يصر علي زيادة
معدلات التلوث اليومي أو التلوث البيئي بخلق نوعية جديدة من التلوث البصري و الذي يؤدي للأسف إلي خلق جيل عديمي الاحساس بالجمال..ولقد رصدت لفترة من الزمن بعضا من عناوين صحفية تعمي الابصار
نشرت في حينها و أخري تدل علي أنه مازال هناك من يتمسك بالأصول..وأترك الحكم عليها للقارئ
مع تقديم المعذرة لأن سمحت لنفسي أن أصنفها تبعا لرؤيتي الشخصية إعتبارا إنني واحدا منكم..
هذه مجموعة من عناوين نشرت في صفحات رياضية لصحف و مواقع إلكرونية رياضية المفروض أنها محترمة:
- نكتة ابريل وكلام المساطيل
- طبع 65 الف تذكرة لمباراة القمة و سوف يتم توزيعها الثلاثاء القادم .. و على مجلس الادارة الا يمنح المنافس الا النسبة القانونية فقط فهم لا يستحقون نصف التذاكر
- فضائح الجبلاية
- التقرير خطير .. والمجلس هيطير
- بالتفاصيل الكاملة : فضيحة لجنة المنشطات في قضية حسام غالي.. أسرار و كواليس مثيرة للغاية
- فرنسا تشكو الجزائر لـ"الفيفا" لخطف اللاعبين
لا حول و لا قوة إلا بالله و حسبي الله و نعم الوكيل فيمن يعمل علي إثارة الناس و يتكسب من وراء ذلك..
وعلي النقيض هذا عنوان ينم علي الحس الصحفي المعتدل و القويم:
- حازم إمام: الزمالك أكبر من نجومية أي لاعب.. بركات لم يخطئ..صفقات الموسم الجديد..موقف جدو..مصطلح مجلس الإدارة الضعيف
ولو تابعنامعظم صحفنا اليومية و المواقع الالكترونية في العالم العربي وجدنا العجب مما تلفظه حتي سلال المهملات..
ماقيل و ما يجب أن يقال
-عندما أصر أحمد شوبير علي مواجهة ظاهرة التعصب الكروي و إختص ما يسمي بالالتراس..هاجمه الكل بلا هوادة ولا أدري هل أذنب الرجل في هذا..ولم يحاول إنسان واحد عاقل أن يرد علي الحجة بالحجة
و يفند أراؤه..و لم يقم أحد بالتنبه للظاهرة علي أساس أن شوبير يبحث عن مجد إعلامي شخصي.. وللحق فهو لم يحتاجه.. ومع مرور الوقت أثبتت الأيام أنه كان علي حق و أن من هاجموه كانوا علي باطل بل أنهم ساعدوا علي إشعال الظاهرة و تأججها..ولأننا قوم لا نخطئ..وهي عادة عربية قديمة قديمة الازل.
فلن نعتذر..وبالتالي لم يقدم واحا ممن هاجموه إعتذارا أو حتي قدم كلمة شكر علي ما أشار إليه الرجل.. فلنتخيل أنه لو كان هناك شخصا واحدا ناقش شوبير في رأيه حتي و لو كان علي النقيد منه وقتها..و أخذنا رأي الامن و إتحاد الكرة و الاندية و ممثلي روابط المشجعين وقتها لما حدث ما حدث قبيل مبارة الجزائر بالقاهرة و لما حدث و يحدث كل يوم عقب أية مباراة رياضية سواء علي مستوي الكبار أو الشباب أو حتي الناشئيين..العالم العربي يحتاج إلي نحو 100 عام ليتعلم الديمقراطية و100 عام أخري ليعرف ممارستها وبعدها ستتغير حياتنا إلي الافضل..فلندعو لاحفادنا بكل الخير..
-علي النقيض عندما ملأ إبراهيم حسن كل وسائل الاعلام بإتهام لاعبوا الأندية الاخري (غير لاعبوه طبعا) بتناول المنشطات فلقد هلل له البعض بإعتباره منقذ الرياضة المصرية..بل و إعتبر البعض أنه قد أثار موضوعا لم يثره أحد من قبل و هات مدح في شجاعته.. وهي لم تكن كذلك فالسيد المنسق العام لم يفكر أبدا في وضع المنظومة الرياضية علي الطريق السليم و لم يرد إلي ذهنه أبدا تصحيح مسار الكرة المصرية..
و لو كانت مصر وقتها في ذهنه لما إختار هذا الكلام في الوقت الذي كنا جميعا نتابع أخبار حسام غالي و نادي النصر السعودي في قضية المنشطات إياها..فهو وللاسف عن جهل غير متعمد أعطي ورقة إعتماد قوية ضد تاريخ مصر الكروي في يد من يدينها ليلا و نهارا في جميع وسائل الاعلام.. فرجل بذكاء إبراهيم حسن كان من الممكن أن يستغل موضوع حسام غالي لتحقيق مأربه بلا ضجيج بقوله أنه و بصفته لاعبا دوليا سابقا يحزن لما تردده وسائل الاعلام العربية عن تعاطي لاعبينا للمنشطات وأنه يجب علينا الاسراع في إثبات برآتنا بإجراء إختبارات علي جميع اللعبين بالدوري الممتاز خاصة الدوليين منهم و إعلان النتائج فورا مهما كانت..هنا كان سيقف الكل معه و يقول تعظيم سلام..
- بالرغم من مرور ما يقرب من شهر علي إنتهاء مباراة الزمالك و الاهلي بالدور الثاني إلا إنني أحاول أن أفهم تصرفات حسام حسن بعد المباراة و التي نسفت كل ما فعله قبلها..أحد مشاهير الصحافة الرياضية في جريدة مسائية رأي أنها تعبير منه عن الفرح..بماذا؟لا أدري..هل لضياع الدوري فعليا أو لأنه لم يحسر من الأهلي في مباراتي الدوري لأول مرة منذ 5 أو 6 سنوات؟ إن كان فعله تعبيرا عن فرحته بإداء لاعبيه فلقد عبر عنه مرارا و تكرارا قبل و بعد مباراة الاهلي..وإن كان هذا صحيحا فهو تقليل من شأن فريقه لأن هذا ما تفعله الفرق الصغيرة عند تحقيق نتائج طيبة مع الفرق الكبيرة..و لا أظن أبدا أن نادي الزمالك نادي صغير.. ليت حسام أن يفسر لنا ما فعله..فإن عرف السبب بطل العجب خاصة في بلد تتلذذ بتأويل كل شيئ حسب المزاج..ولله في خلقه شئون..
-غير معقول ما كتبه أحدهم في صحيفة اليوم السابع تعليقا علي إختيار المدرب الجزائري سعدان حارس
مرمي صوفيا براج البلغاري ضمن صفوف الفريق المرشح لمقابلات كأس العالم..منوها علي أنه يهودي
الديانة و أنه حصل علي الجنسية الجزائرية و التي لم يكن يحملها..أولا هذه هي رؤية فنية لمدرب خبير و يعلم عن إحتياجاته ويتحمل تبعات إختياراته أمام الله و أمام شعبه..و إختلاف الديانة لا يمنع من تمثيل البلد في
المحافل الدولية..فأحسن محترف مصري في تاريخنا الكروي و هو الكابتن هاني رمزي مسيحي ولكنه مصري و كان محبوبا و مازال من الجميع و قد مثل مصر دوليا لسنوات طوال..كنت أفضل للكاتب الذي حاول أن يصطاد في الماء العكر أن يوجه نصائحه الفنية في إختيار الحارس بدلا من الخوض في موضوعات
لا تخصه و لا تخصنا من قريب ولا من بعيد..
الرأس الشمال؟؟!!
بعد أن أحرز أحمدجعفر هدف الزمالك الاول في مرمي الاهلي من تمريرة شيكابالا العرضية في مباراة الناديين الأخيرة كرر معلق قناة النيل الرياضية عبارة "لعبها شيكابالا برجله اليمين و حطها جعفر براسه الشمال" و حاولت أن أفهم معني العبارة جيدا..فبالرغم من حصولي علي درجة الدكتوراه و بإمتياز و بالرغم من قرآتي العديدة فقد كانت أول مرة أعرف أن للإنسان رأسين "يمين و شمال"؟؟؟..هذه هي آخر صيحة في التعليقات..رحم الله أيام لطيف و زيوار و حسين مدكور..
لجنة الانضباط
معظم إن لم يكن كل القراء و المعلقين و المتابعين لامور كرة القدم في مصر يخلطون خلطا كبيرا بين "لجنة المسابقات" و "لجنة الانضباط" التابعتين لإتحاد كرة القدم المصري..فلجنة الانضباط يرأسها السيد المحترم المستشار سامر أبو الخير و هو عضو سابق بمجلس إدار نادي الزمالك و علي علاقة قوية بالمجلس الحالي
و نائبه باللجنة ينتمي قلبا و قالبا للزمالك بالاضافة إلي المهندس "طارق غنيم" لاعب منتخب مصر و نادي الزمالك السابق و رئيس نادي إنبي سابقا وهو عضو باللجنة و يضاف إليهم العضو الممثل لنادي الزمالك نفسه وهي اللجنة التي لا تضم سوي عضو واحد ينتمي للنادي الاهلي..
ومع ذلك فلقد باءت اللجنة بغضب بعض أعضاء مجلس إدارة الزمالك و السيد المبجل المنسق العام لفريق كرة القدم و بعض المشجعين الذين إستغل بعض الصحفيين إياهم حبهم للنادي و لم يحاولوا إفهامهم كنية اللجنة وعملها..إنه من السفاهة أن نقلل من شأن أونسفه رأي مجموعة من الأجلاء و المحترمين لمجرد أنهم
"مش علي المزاج"..لجنة المسابقات عليها تنظيم المسابقات و التنسيق مع اللجان الاخري حتي ينجح الموسم و تختص بتوقيع العقوبات حسبما أتاحت لها اللائحة..أما لجنة الانضباط فهي تنظر في الامور التي تتطلب توقيع عقوبات محددة..لا تتاح للجنة المسابقات..
أما لماذا أخذ موضوع محمد بركات ثلاثة أيام لبحثه و إصدار قرار بشأنه فلأنه أولا يجب أن يمر علي لجنة المسابقات فإن رأت أن أمر الموضوع خارج إختصاصها تحوله للجنة الانضباط و التي لها الحق في تجميع المستندات و الادلة قبل إصدار الحكم..هذا بالضبط مثل إختصاصات محاكم الدرجة الاولي و حتي المحكمة الدستورية العليا لكل مجالها و إختصاصتها.. وهذا أيضا من أسباب تأخر الحكم في قضية مصر و الجزائر لوقتنا الحالي..كما أن الجميع قد تتداول الموضوع من ناحيته فإنخلط الحابل علي النابل قبل أن يقوم أصحاب الامر بعملهم..
المرأة المصرية و المرأة العالمية
عند متابعة أراء القراء علي موضوعات تخص مصر منشورة علي المواقع الالكترونية لصحف و فضائيات عربية..يصاب الفرد بالقيئ من كثرة التهجم علي بنات مصر و سيداتها ووصفهن و نعتهن بأبشع الاوصاف مع العلم أن أكثر من 90% من الموضوعات لا علاقة لها بهن إطلاقا..لقد بدأت الحملة ببعض الجزائريين و إنتهت ببعض السعوديين.. أو كما يصفون هم أنفسهم و الله أعلم.. و المفجع في الامر أن مجلس الشوري فزع و إنتابه القرف من موضوع مرتضي و شوبير ولم يتحرك للحفاظ علي سمعة سيداتنا و الللائي هن أمهاتنا و أخواتنا و بناتنا.. و المبكي أننا نهتم بحل مشاكل المرأة العالمية و نرسل أكبر رؤوس الدولة لحضور مؤتمرات لنصرة المرأة في العالم و المحافظة علي كيانها و الاهتمام بها و بكرامتها و لا تتحرك هذه الرؤوس لنصرة المرأة المصرية وكأنها لا تنتمي لهذا العالم.. أتذكر هذا و أترحم علي عبد الناصر و السادات..لو كان هذا حدث في أيامهما لما تجرأ أحد علينا.. هل كرامتنا أهينت فقط في أم درمان في يوم وإنتهي ولم تهن كل يوم علي صفحات المواقع الالكترونية؟؟
مصر دولة الفقراء و الشحاتين
يعايرنا يوميا من نعتبرهم أخوة لنا في العروبة و ندافع عنهم في كل مناسبة بأننا شحاتين و فقراء و و و ..إلخ.. و لا أعلم من أين أتم بتلك المعلومة الخطيرة..و علام إستندت مراجعهم؟؟ وردا عليهم يكفي النصف الاول من الخبر المنشور بجريدة الاهرام بتاريخ 20\04\2010 و الذي يستند علي تقارير رسمية و موثقة
و ليست أحلام و هجص..تعالوا معا نقرأ ما نشرته الاهرام بالحرف و نفهم ما فيه بتأني ثم نفتخر جميعا بفقرنا و المهم بركة الله في رزقنا و أولادنا..
الأهرام
مصر ثالث أغني دولة عربية بعد السعودية والإمارات
تاريخ: 20/04/2010
كتب ـ شريف جاب الله:
علي عكس الاعتقاد السائد بأن مصر دولة عربية متوسطة الدخل.. جاءت أرقام اتحاد المستثمرين العرب والمقدمة الي اجتماع اللجنة العليا للعمل العربي المشترك لتؤكد ان مصر ثالث أغني دولة عربية والأكبر دخلا بمعيار الناتج المحلي الاجمالي بعد السعودية والامارات, حيث حققت الأولي ناتجا محليا باجمالي379.5 مليار دولار, والثانية270 مليار دولار, في حين حققت مصر ناتجا ماليا محليا188 مليار دولار, ثم جاءت بعدها الجزائر بـ134 مليارا, ثم الكويت114 مليارا, وقطر92 مليارا, والمغرب90 مليارا, والعراق70 مليارا, وليبيا60 مليارا, وسوريا54 مليارا.
الاندية المصرية في البطولات الافريقية
- جميع الاندية الاربعة موقفها صعب و ليس الاهلي فقط..بالنظر لما حققته من نتائج في مبارايات الذهاب..و إن كان طريق حرس الحدود أسهل و أضمن حسابيا..أما موقف الاسماعيلي فهو غير مضمون بإعتبار أن نادي الهلال السوداني ليس ضعيفا و أن قوته الحقيقية تظهر في مباراياته الخارجية ثم أنه سيلعب في مصر بلده الثاني يعني مش بعيد قوي..أما أصعب المواجهات في رأيي فهي مباراة بتروجيت مع الصفاقصي و أين في تونس..أما عن الاهلي فأداء اللاعبين في المباراة الاولي يظهر الفارق في المستوي بين الفريقين خاصة وأن هزيمته جاءت من خطأين دفاعيين من كريتن ثابتتين يعني ليس من خلال جمل تكتيكية معينة..الفريق الليبي ليس ضعيفا و لكنه ليس مخيفا..وثقة اللاعبين و الجهاز الفني مطلوبة و بشدة ولكن بحذر لأن الكرة ليس فيها كبير..والاتحاد الليبي سيلعب المباراة علي أساس محاولة أستنفاذ مجهود لاعبي الاهلي في الشوط الاول و بالتالي يصبح الشوط الثاني سهلا بالنسبة لهم أو هكذا صرح رئيس بعثتهم عقب وصوله مصر..
المهم أنه علي الفرق الاربعة أن تبذل الجهد حتي آخر لحظة و لا يفقد اللاعبون الامل أبدا و يضعوا حملهم
علي الله و سوف يوفقهم الله بمشيئته..
يبقي أن ندعوا جميعا للاعبي مصر بالتوفيق و النصر لأن نتائجهم تنعكس علي سمعة مصر الكروية في المقام الاول..
تهاني واجبة
- بالرغم من تأخرها إلا أنها واجبة خاصة أنها لم تحصل علي حقها الاعلامي:
تهنئة لفريق سيدات الاهلي للكرة الكائرة و اللائي حصلن علي بطولة مصر أواخر الشهر الماضي و للعام
ال22 علي التوالي؟؟!! وهو رقم إعجازي..وللاسف نشر هذا الخبر علي إستحياء شديد بجريدة واحدة و هي
المساء المصرية ولم يتناوله أحد في أية جريدة أخري لأن الجميع مشغولين بموضوع محمد بركات
و تصريحات إبراهيم حسن و التجديد لحسام البدري من عدمه..و الاهيف إعلانات أحمد حسن
و التي هدده صحفي معروف بأن له يوم عنده.
وتهنئة أخري لفريق الرجال بالنادي الاهلي لفوزه بالبطولة الافريقية ولقد حقق إنجازا آخر بالفوز علي منافسه التقليدي و القوي وهو نادي الزمالك في آخر 6 مبارايات متتالية..والتهنئة أيضا واجبة للفريقين لما يقدماه من مستوي راق في اللعبة..
تهنئة ثالثة لفريق الزمالك لكرة اليد بفوزه ببطولة كأس السوبر الافريقية ثم البطولة الافريقية الاخيرة..
وهي تهنئة متكررة..
تهنئة أخيرة لفرق الاهلي في كرة القدم تحت 18 وتحت20 سنة والفريق الأول بفوزهم ببطولات الدوري
الخاص بكل منهم..
رسائل سريعة
- مازلت مصرا علي أن تتبني جامعة الدول العربية مشروعا بأن يتم تبادل المنتجات الاعلامية من أفلام و مسلسلات و فنون مختلفة بين الدول العربية حتي يتمكن كل عربي من الاطلاع علي ثقافة و عقلية و مجتمع أخيه العربي الذي يعيش بجواره و لا يدري عنه شيئ..ويا حبذا لو كانت المنتجات بلهجاتها الاصلية.. المجال مفتوح الان ولكن للمنافسة التجارية و الرائج هو الغث و ليس الطيب للاسف..يمكن نقلل من جرعة الاحتقان العربي العربي..
-أناشد المسئولين و القائمين علي برامجنا الرياضية بالتلفزيون المصري أن يعيدوا إذاعة مباراة الاسماعيلي و الانجلبير في نهائي البطولة الافريقية و التي فاز بها الاسماعيلي بثلاثة أهداف مقابل هدف و حقق أول فوز مصري باللقب في التاريخ..أتمني أن يشاهدها المشاهدون و يروا كيف كانت الجماهير المصرية تشجع الفرق المصرية بصرف النظر عن الانتماء وأن يري أبناء الاسماعيلية الشبابو الذين لم يشهدوا هذه المباراة كيف كانت الاعلام الحمراء و البيضاء تملأ جنبات الاستاد..و أتمني أن يحلل و يعلق علي المباراة كل من نجم النجوم الكابتن الكبير علي أبو جريشة و العظيم دائما الكابتن هاني مصطفي و أن يحكوا لنا ذكرياتهما.
ياليت صوتي يصل للمسئولين في الجامعة العربية و في التليفزيون المصري..آمين..
و إلي لقاء قريب مع مقال آخر داعيا الله لي و لكم بالرحمة و المغفرة..
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته